كذا ميزا اوك
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي
..

<!-- AddToAny BEGIN -->
<div class="a2a_kit a2a_default_style"><a href="http://www.addtoany.com/share_save" class="a2a_dd">Share</a><span class="a2a_divider"></span><a class="a2a_button_facebook"></a><a class="a2a_button_twitter"></a><a class="a2a_button_google_plus"></a>
</div><script src="//static.addtoany.com/menu/page.js" type="text/javascript"></script>
<!-- AddToAny END -->
...
<div id="FM_widget_share" align="center">
</div>



 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
تابعونا على Facebook
تابعونا على youtube
تابعونا على  Twitter

شاطر | 
 

 قصة مالي ولعبيد بن عمير

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
VIP
V I P
V I P
avatar

ذكر عدد المساهمات : 220
نقاط : 6629
السٌّمعَة : 1
تاريخ الميلاد : 01/12/1988
تاريخ التسجيل : 21/02/2013
العمر : 28

مُساهمةموضوع: قصة مالي ولعبيد بن عمير   الأحد فبراير 24, 2013 4:20 pm

ذكر أبو الفرج ابن الجوزي رحمه الله في كتاب روضة المحبين ، أن امرأة جميلة كانت بمكة ، وكان لها زوج ، فنظرت يوماً إلى وجهها في المرآة فقالت لزوجها : أترى أحداً يرى هذا الوجه ولا يُفتن به؟


قال: نعم ، قالت : من هو؟ ، قال: عبيد بن عمير ، قالت: فائذن لي فيه فلأفتننه ، فقال : قد أذنت لك.

فأتته كالمستفتية ، فخلا معها في ناحية من نواحي المسجد الحرام ، فأسفرت عن وجه مثل فلقه القمر ، فقال لها : يا أمة الله استتري ، فقالت : إنى قد فتنت بك ، قال: إني سائلك عن شيء ، فإن أنت صدقتينى نظرت في أمرك ، قالت: لا تسألني عن شيء إلا صدقتك ، قال : أخبريني لو أن ملك الموت أتاك ليقبض روحك أكان يسرك أن أقضى لك هذه الحاجة؟
قالت : اللهم لا.

قال: صدقت ، ثم قال : فلو دخلت قبرك ، وأجلست للمسألة أكان يسرك أنى قضيتها لك؟

قالت : اللهم لا.

قال: صدقت ، ثم قال : فلو أن الناس أعطوا كتبهم ، ولا تدرين أتأخذين كتابك بيمينك أم بشمالك أكان يسرك أنى قضيتها لك؟

قالت : اللهم لا.

قال : صدقت ، ثم قال : فلو أردت الممر على الصراط ، ولا تدرين هل تنجين أولا تنجين ، أكان يسرك أنى قضيتها لك؟

قالت : اللهم لا.

قال : صدقت ، ثم قال : فلو جيء بالميزان وجيء بك ، فلا تدرين أيخف ميزانك أم يثقل ، أكان يسرك أنى قضيتها لك؟

قالت : اللهم لا.

قال: صدقت ، ثم قال : اتقى الله ، فقد أنعم وأحسن إليك ، فرجعت المرأة إلى زوجها ، فقال : ما صنعت؟ ، قالت : أنت بطال ونحن بطالون ، ثم أقبلت على الصلاة والصوم والعبادة.

فكان زوجها يقول: مالي ولعبيد بن عمير أفسد عليَّ امرأتي ، كانت في كل ليلة عروساً فصيرها راهبة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قصة مالي ولعبيد بن عمير
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كذا ميزا اوك :: المنتدي الاسلامي-
انتقل الى: