كذا ميزا اوك
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي
..

<!-- AddToAny BEGIN -->
<div class="a2a_kit a2a_default_style"><a href="http://www.addtoany.com/share_save" class="a2a_dd">Share</a><span class="a2a_divider"></span><a class="a2a_button_facebook"></a><a class="a2a_button_twitter"></a><a class="a2a_button_google_plus"></a>
</div><script src="//static.addtoany.com/menu/page.js" type="text/javascript"></script>
<!-- AddToAny END -->
...
<div id="FM_widget_share" align="center">
</div>



 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
تابعونا على Facebook
تابعونا على youtube
تابعونا على  Twitter

شاطر | 
 

  (`'·.¸*قالوا عن التاريــــخ(متجدد)* ¸.·'´) ¸.·'´)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
VIP
V I P
V I P
avatar

ذكر عدد المساهمات : 220
نقاط : 6629
السٌّمعَة : 1
تاريخ الميلاد : 01/12/1988
تاريخ التسجيل : 21/02/2013
العمر : 28

مُساهمةموضوع: (`'·.¸*قالوا عن التاريــــخ(متجدد)* ¸.·'´) ¸.·'´)   الأحد فبراير 24, 2013 3:42 pm

بسم الله الرحمن الرحيم

من شعر الدكتور /عبدالرحمن العشماوي

عصر الإمام أحمد رحمه الله يشبه عصرنا في أمور كثيرة:

كانت المعتزلة تمجد العقل، وتقدمه على النقل، ولهذا انتشرت الزندقة، وانتشرت أفكار كثيرة، كان من أوضحها وأعظمها فتنة خلق القرآن الكريم، التي نادى بها المعتزلة، وأيدتها الدولة ممثلة في المأمون ثم أيدها المعتصم بضراوة شديدة إلى درجة أنه ضرب الأئمة وفي مقدمتهم الإمام أحمد رحمه الله الذي أصر أن لا يقول إلا كلمة الحق.

التشابه كبير بين العصرين، فالعلمانيون في هذا الزمن يمجدون العقل، ويسمون أنفسهم عقلانيين كما كانت المعتزلة تسمي نفسها بذلك.

والتشابه أيضا في العلاقة بين العلمانيين وبين بعض الدول في عالمنا الإسلامي تشبه تلك العلاقة التي نشأت بين المعتزلة وبين المعتصم والمأمون.

المعتصم كان يكنى بأبي إسحاق فخاطبته بذلك.

أشرت إلى قاضي قضاة المعتصم ألا وهو أحمد ابن أبي دؤاد الذي ولاه هذا المنصب الكبير وهو رجل معتزلي، حتى يروى أنه كان يشرف على ضرب الإمام أحمد بنفسه.

التشابه أيضا قائم في عملية دور العلماء في كل عصر.

أحمد أبن حنبل كان يحس بفظاعة الكلمة التي طلبوا أن يقولها لأنها مخالفة للحق، ولهذا رفض أن يقولها، كان قويا شديد مجاهدا صابرا، وكثير من علما المسلمين اليوم كما ترون وتسمعون وتشاهدون يصلون إلى درجة أن يفتوا كما يريد من يفتى لهم.

فأردت أن أجعل من هذه الرسالة برقية عاجلة من عصرنا إلى عصر الإمام أحمد.



وأنت أبعدُ مما تطلبُ الجملُ
من أين أبدأ شعري أيها البطلُ
مبهورةُ وبدا في وجهها الوجلُ
كلُ القوافي التي استنفرتها وقفت
أركانه وبناءُ المجد مكتملُ
ماذا تقولُ وصرحُ العلم سامقةُ
كلُ يقول له هذا هو الرجلُ
ماذا تقولُ قوافي الشعرِ عن رجلٍ
واليومَ يمشي وفي أهدابهِ خجلُ
عهدي بشعري خفيف الروحٍ منطلقاً
كلِ المواقف للإحساس تمتـثلُ
ماذا أصابك يا شعري عرفتك في
تقف فمثلك لا يزري به الكسلُ
أنت القويُ بمبناك الأصيل فلا
تزهو وصارت إليها تضربُ الإبل
يا سائلي عن رياض الشعر كيف غدت
طينُ الرياء ولا تشقى بها المثلُ
عفوا فتربةُ شعري لا يخالطُها
غصونها وتدلت بينها الخصلُ
أجريتُ في أرضها لمحراثُ فابتهجت
يقف ببابٍ ولم يستهويه الغزل
ما تاه شعري على دربِ الضلال ولم
ينمو الإباء وينمو الخير والأملُ
شعري مدائنُ لحنٍ في حدائقها
أجعله معرض أهواءٍ كما جعلوا
حمّلته بأحاسيس الفؤاد ولم
كبا وما ناله في سعيه مللُ
أجريته في ميادين اليقينِ فما
دولابَ فنك حتى يخرس الزجلُ
يا شعري الحرَ يا نبض الفؤادِ أدر
حياة شهمٍ به الأمجادُ تحتفلُ
أنت الجديرُ بتصوير البطولةِ في
عينيه عزمُ به الأوصافُ تكتملُ
شهمُ ! نعم أيها الشعرُ الأصيلُ وفي
ضوضائه واستقر الناسُ واعتدلوا
إذا رمى بصرا في مجلسٍ هدأت
عناية اللهِ لا جندُ ولا خولُ
يسيرُ في هيبة الإيمانِ تحرسه
بالخلِ وهو بجلد الضانِ ينتعل
ما كان يأكلُ إلا الخبز مأتدما
من لا يطيعُ ولا في ثوبهِ بللُ
وليس في كفه سيفُ يذلُ به
عزا له في حياةِ المصطفى مثلُ
لكنها طاعةُ الرحمنِ عز بها
شدا إليه جبالُ التهمِ ترتحلوا
كأن ما هو والهاماتُ خاضعةُ
كرسي صمتك بالأحلام تنشغلُ
ماذا أصابك يا شعري أراك على
والأفقُ من دنس الظلماء يغتسلُ
انظر بقلبك ضوء الفجرِ منبثقُ
به وقصّاده من علمه نهلُ
هذا أبنُ حنبلَ نفسُ المجد راضيةُ
من تحتها جثثُ الأيام تنتشلُ
ناديته ورمالُ الدهرِ واقفة
غدت به فرص التضليل تهتبلُ
يا قامعَ البدعة النكراء في زمنٍ
ترنوا إليه فما تدنو وما تصلُ
يا زاهدا وعيونُ المالِ شاخصةُ
أطماعها واتباعُ الغي والزللُ
يا شامخا ورؤوس القوم تخفضها
وبتَ تدعو لك الساداتُ والهملُ
باتُ واللسنةُ الركبانُ تلعنهم
أمام حزمك والغاوون قد فشلوا
إني أراك ووجه الظلمِ ممتقعُ
حقُ وتسعى إلى تطبيقه الدولُ
أراك تهفو إلى عدلٍ يصانُ به
ومن يحكّمُ في دعواك معتزلُ
من أين تطلبُ عدلا في مخاصمةٍ
في دينه من دعاوى فكره خللُ
ومن يحكمُ في دعواكَ مبتدعُ
في الحكم متصفُ بالظلم مرتجلُ
ومن يحكّمُ في دعواك منهجهُ
تشقى قلوبُ وتأتي منهم العللُ
قومُ تسيرهم أحقادهم وبهم
في ما مضى والأفاعيل التي فعلوا
لقد قرأنا السجلاتَ التي كتبوا
ولا رأيناه في النسلِ الذي نسلوا
فما رأينا صلاحا في أئمتهم
عمادها سفسطات القول والجدلُ
جاءوا إلينا بعقلانية سقطت
وأن نملتَهم في دربها جمالُ
فظن أصحابُها أن الضلال هدى
وكنت أحسبه للحقِ يمتثلُ
إني لأعجبُ من إصرارِ معتمصمٍ
مستبشرا فلماذا استسلمَ الرجلُ ؟
ماذا أصاب أبا إسحاقَ كنتُ به
فأين إيمانه بالله والمثلُ ؟
أغره من دعاة الشرِ منطقهم
والقلبُ ينبتُ فيه الشوكُ والأسلُ
إني لأسأله والنفسُ عاتبةُ
فأين يذهبُ ما جاءت به الرسلُ
إذا أخذنا بدعوى كلُ مبتدعٍ
في عقلك الحُر هذا الوهمُ والدجلُ
ماذا جرى يا أبا إسحاق كيف سرى
بها اعدَ لأهلِ البدعةِ النزلُ
ءإن شدا قبل المأمونُ فلسفةً
ونوقشت باسمها الأقدارُ والأزلُ
وباسمها انتشرتَ في الفكر زندقةُ
ولستَ تعقلُ في التضليلِ ما عقلوا
غدوت تهذي بما قالوا وما نشروا
وتستعينُ به إن ضاقت الحيلً
أللست معتصما بالله تعبده
من تسلطِ الرومِ حتى غردَ الأمل
ألم تجب أمسِ صوتَ المستجيرةِ
سريعةً ومزاجُ الروم معتدلُ
كتائبُ نحو عموريةَ انطلقت
حتى تحرك فيها السهلُ والجبلُ
فما تنفسَ صبحُ في مرابعهم
إلا وجيشك بالتحرير يحتفلُ
ولا أتم جبينُ الشمسِ طلعته
من الحميةِ ما يحلو به الأجلُ
أجبتها يا أبا إسحاق متخذا
تجب، وما اقترفوا ذنبا وما جهلوا
فكيف تسمعُ أصوات التـقاة ولم
مرأىً من الناسِ هذا حادثُ جللُ
أمثلُ أحمدَ تدميه السياطُ على
على بصائرها من غيّها ظللُ
أمثلُ أحمدَ يلقى بين طائفةٍ
لما راءاك على الأوباشٍ تتكلُ
قاضي قضاتك مزهوا بسلطته
يا ليت شعري أيزكو عندك الخطلُ
غدا يزينُ في عينيك مذهبه
بطانةُ السوء ما قالت به فعلوا
يا ضيعة الحقِ من قومٍ تسيرهم
فحكمهُ في عيونِ الناس مبتذلُ
إذا ارتمى حاكمُ في حضنِ رغبته
ما بينَ ذي ثورة يسطو وينفعلُ
ما بال أمتنا صارت معلقةً
أعدائه قابلاً في الحكمِ ما قبلوا
وبين حاكمِ قوم يستديرُ إلى
للظالمين فكم أفتى وكم نفلوا
وبين صاحبِ علمٍ صار ممسحةً
وأعماكم عن ديننا الزللُ
يا حائدين عن الإسلام أسكركم لهو
تحروا الصدق في كلِ الذي نقلوا
سلُ رجال الحديثِ المخلصين ومن
عقلُ سليم من الآفات معتدلُ
هل جاء في ديننا معنىً يعارضه
من يكتمُ العلمَ مختارا وينعزلُ
وهل يعدُ لدينا عالما فطنا
إلا وحركتي جرحا كان يندملُ
يا مقلةَ الشعرِ ما امعنتي في نظرٍ
على الولاة ولم يُخدع بما بذلوا
هذا أبنُ حنبلَ لم يعلن تمرده
بل كان كالطود والتعذيب متصلُ
ولم ينافق ولم يستجدي رحمتهم
لنفسه شأن من في قلبه دخلُ
ولم يثر ثورة نكراء منتقما
لما تأخر عن تأييده رجلُ
لو شاءها ثورةً تجري الدماء لها
لله واتضحت في ذهنه السبل
لكنه مؤمنُ صفى سريرته
ذات الإله هموم الأرض تحتملُ
بلائهُ كان في ذات الإله وفي
والسوطُ في جرحه الرعّاف يغتسلُ
قد قالها وعيونُ القومِ شاخصةُ
أغالطُ النفسً هذا شأن من سفلوا
لا لن أقولَ لكم ما ترغبون ولن
أنوفكم ليس مثلُ الوردةِ البصلُ
قر أننا ليس مخلوقا وإن ورمت
مرُ وذكرك عندي طعمه العسلُ
يا قامعَ البدعةِ النكراء طعم فمي
تثيرُ في الناسِ أوهاما وتفتعلُ
إن كنتَ واجهتَ عقلانيةً مكثت
ممدودةُ ولها في عصرنا كتلُ
فنحنُ نشقى بعلمانيةٍ يدها
على التنكرِ للإسلام واتصلوا
تشابه القومُ في التضليل واجتمعوا
وزورقُ الصبرِ مشدود القوى جذلُ
يا مبحرا ورياحُ البحرِ هائجةُ
بثوبه وشريطُ العمرِ مختزلُ
إني أناديكَ والتاريخُ متزرُ
تآكلت وعليها فرخُ المللُ
أبحر إلينا ففي شطأننا سفنُ
نحو المعالي ولا حرسها امتثلوا
ما قادها في خضم البحر سائسها
من فيضِ عزمك ما يمحى به الفشلُ
أبحر إلينا لعل الله يمنحنا
مع التحية منا للأولى غفلوا
وأبعث إلينا خطابا منك نرفعه
يفاخرون بما نالوا وما أكلوا
مشايخُ العصر باتوا في مجالسهم
وينزلون وراء القوم إن نزلوا
هم يصعدون وراء القوم إن صعدوا
الخضوع لأغضى طرفه الخجلُ
لو حدثتنا بما تلقى عمائمهم من
وبعضها فوقه الأستارُ تنسدلُ
حقيقة بعضها يبدو لذي بصرٍ
من جرحه ولغى الآلام يشتعلُ
يا صامدا وسياطُ القوم ناهلة
جراحه أثر السوط الذي فتلوا
أسلمت ظهرك للحجام يقطع من
بالخير للناس لم تعبا بما فعلوا
وكنت تدعو إذا آذتك شفرته
وهم على سورة الأحقادِ قد حبلوا
جُبلت أنت على عطفٍ ومرحمة
أن تستدل إلى أمثاله المثلُ
لله جوهرك الحرُ الذي عجزت
أكاد أخرج من عصري وأنتقلُ
خذني إليك إذا لم تأتني فأنا
نفاثةً وإلى بغداد أرتحلُ
أكاد أصنع من ذكراي طائرةً
ولم ينكس لمن جاروا ومن قتلوا
آتي أقبلُ رأسا ظل مرتفعا
ينبوعه قبل أن يمضي بي الأجلُ
آتي أشمُ أريج المجدِ أشرب من
وأبصرت مقلتي آثار من رحلوا
هنا رأيت ستار الدهر منكشفا
لما راءاهم كأن القوم ما افلوا
وكاد يقفزُ قلبي من قواعده لم
متاعهم ومضوا عنا بما حملوا
كأنهم قبل يومٍ واحدٍ حملوا
صوتُ تدفقَ منه لمنطقُ المثلُ
وكدت أغرقُ في وهمي فأنقذني
على حروفه عسلا أو أنها العسلُ
أصغيتُ والصوتُ يدعوني كأن
ودع عنك من خانوا ومن ختلوا
بنيَ وجه إلى الرحمن قلبك في صدقٍ
حقدٍ ويدعو إلى الإيمان من شُغلوا
عش في الحياةِ بقلبِ الحر يسلم من

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
(`'·.¸*قالوا عن التاريــــخ(متجدد)* ¸.·'´) ¸.·'´)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كذا ميزا اوك :: المنتدي الاسلامي-
انتقل الى: