كذا ميزا اوك
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي
..

<!-- AddToAny BEGIN -->
<div class="a2a_kit a2a_default_style"><a href="http://www.addtoany.com/share_save" class="a2a_dd">Share</a><span class="a2a_divider"></span><a class="a2a_button_facebook"></a><a class="a2a_button_twitter"></a><a class="a2a_button_google_plus"></a>
</div><script src="//static.addtoany.com/menu/page.js" type="text/javascript"></script>
<!-- AddToAny END -->
...
<div id="FM_widget_share" align="center">
</div>



 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
تابعونا على Facebook
تابعونا على youtube
تابعونا على  Twitter

شاطر | 
 

  الأحاديث الباطلة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
nezha maroc
عضو مشارك
عضو مشارك
avatar

انثى عدد المساهمات : 41
نقاط : 80
السٌّمعَة : 6
تاريخ الميلاد : 09/11/1988
تاريخ التسجيل : 17/12/2013
العمر : 29

مُساهمةموضوع: الأحاديث الباطلة   الإثنين ديسمبر 23, 2013 8:10 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

من كتب الألباني في الأحاديث الباطلة
الصواعق المرسلة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعد لا شك أن علم الحديث من أفضل القربات إلى رب العالمين إذ به يتميز صحيح الحديث من ضعيفه ومقبوله من مردوده ومرفوعه من موقوفه فعليه يقوم استنباط الأحكام من السنة المطهرة وبواسطته لا يتبع الناس الباطل الذى روجت له الأحاديث الضعيفة والموضوعة بعد أن زو رته ووضعته فى قلوب الخلق فيعرف الناس الحق فيتبعوه ويعرف الناس الباطل ويجتنبونه ويحسن اقتداء الناس بنبيهم صلى الله عليه وسلم فى العقائد والأحكام
ولقد كان الصحابة رضى الله عنهم يتثبتون فى أحاديثهم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بل ولا يقبلون إلا ما يعرفون فهذا حبر الأمة ابن عباس رضى الله عنهما لا يأذن لحديث من يحدث عن النبى صلى الله عليه وسلم إلا بضوابط وشروط فروى مسلم فى مقدمة ((صحيحه))ص 13 بإسناده عن مجاهد قال ((جاء بشير العدوى إلى ابن عباس فجعل يحدث ويقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعل ابن عباس لا يأذن لحديثه ولا ينظر إليه فقال يا ابن عباس مالى لا أراك تسمع لحديثى ؟ أحدثك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا تسمع فقال ابن عباس ((إنا كنا مرة إذا سمعنا رجلا يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ابتدرته أبصارنا وأصغينا إليه بآذاننا فلما ركب الناس الصعب والذلول لم نأخذ من الناس إلا ما نعرف )) وروى مسلم أيضا فى مقدمة ((صحيحه))ص15 بإسناده عن ابن سيرين قال ((إن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم )) والآثار فى هذا المعنى كثير فاليراجع المقدمة
وأخرج ابن حبان فى ((المجروحين ))(1/27) عن سفيان الثورى أنه قال ((الإسناد سلاح المؤمن فإذا لم يكن معه سلاح فبأى شئ يقاتل )) وروى مسلم فى مقدمة ((صحيحه ))ص15 بإسناده عن عبد الله بن عثمان أنه قال سمعت عبد الله بن المبارك يقول ((الإسناد من الدين ولولا الإسناد لقال من شاء ما شاء )) وأخيرا من اجل ذالك سنقوم بعرض بعض الأحاديث الباطلة التى اشتهرت على السنة الوعاظ معتمدين على كتب الإمام العلامة الألبانى رحمه الله تعالى ولقد سميت هذا باسم ((الصواعق المرسلة من كتب الألبانى فى الأحاديث الباطلة )) وإن شاء الله تعالى سنقوم بعرض أشهر الؤلفات فى كتب الموضوعات تسهيل لمن أراد أن يبحث عن حديث موضوع او ضعيف او باطل ليسهل الرجوع إليه اقول معتمدين على الله وحده لا شريك له






الحديث الأول



1-((اختلاف أمتي رحمة ))

قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة ( 1 / 141 )




((لا أصل له))


و لقد جهد المحدثون في أن يقفوا له على سند فلم يوفقوا حتى قال السيوطي في الجامع الصغير : و لعله خرج في بعض كتب الحفاظ التي لم تصل إلينا و هذا بعيد عندي إذ يلزم منه أنه ضاع على الأمة بعض أحاديثه صلى الله عليه وسلم و هذا مما لا يليق بمسلم اعتقاده .و نقل المناوي عن السبكي أنه قال : و ليس بمعروف عند المحدثين و لم أقف له على سندصحيح و لا ضعيف و لا موضوع . و أقره الشيخ زكريا الأنصاري في تعليقه على " تفسيرالبيضاوي ( ق 92 / 2 ) . ثم إن معنى هذا الحديث مستنكر عند المحققين من العلماء , فقال العلامة ابن حزم في الإحكام في أصول الأحكام ( 5 / 64 ) بعد أن أشار إلى أنه ليس بحديث : و هذا من أفسد قول يكون لأنه لو كان الاختلاف رحمة لكان الاتفاق سخطا و هذا ما لا يقوله مسلم لأنه ليس إلا اتفاق أو اختلاف و ليس إلا رحمة أو سخط . و قال في مكان آخر : باطل مكذوب كما سيأتي في كلامه المذكور عند الحديث ( 61 ) . و إن من آثار هذا الحديث السيئة أن كثيرا من المسلمين يقرون بسببه الاختلاف الشديد الواقع بين المذاهب الأربعة و لا يحاولون أبدا الرجوع بها إلى الكتاب و السنة الصحيحة كما أمرهم بذلك أئمتهم رضي الله عنهم بل إن أولئك ليرون مذاهب هؤلاء الأئمة رضي الله عنهم إنما هي كشرائع متعددة يقولون هذا مع علمهم بما بينها من اختلاف و تعارض لا يمكن التوفيق بينها إلا برد بعضها المخالف للدليل و قبول البعض الآخر الموافق له و هذا ما لا يفعلون و بذلك فقد نسبوا إلى الشريعة التناقض و هو وحده دليل على أنه ليس من الله عز وجل لو كانوا يتأملون قوله تعالى في حق القرآن : ( و لو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا ) فالآية صريحة في أن الاختلاف ليس من الله فكيف يصح إذن جعله شريعة متبعة و رحمة منزلة .و بسبب هذا الحديث و نحوه ظل أكثر المسلمين بعد الأئمة الأربعة إلى اليوم مختلفين في كثير من المسائل الاعتقادية و العملية و لو أنهم كانوا يرون أن الخلاف شر كما قال ابن مسعود و غيره رضي الله عنهم و دلت على ذمه الآيات القرآنية و الأحاديث النبوية الكثيرة لسعوا إلى الاتفاق و لأمكنهم ذلك في أكثر هذه المسائل بما نصب الله تعالى عليها من الأدلة التي يعرف بها الصواب من الخطأ و الحق من الباطل ثم عذر بعضهم بعضا فيما قد يختلفون فيه و لكن لماذا هذا السعي و هم يرون أن الاختلاف رحمة و أن المذاهب على اختلافها
كشرائع متعددة و إن شئت أن ترى أثر هذا الاختلاف و الإصرار عليه فانظر إلى كثير من المساجد تجد فيها أربعة محاريب يصلى فيها أربعة من الأئمة و لكل منهم جماعة ينتظرون الصلاة مع إمامهم كأنهم أصحاب أديان مختلفة و كيف لا و عالمهم يقول : إن مذاهبهم كشرائع متعددة يفعلون ذلك و هم يعلمون قوله صلى الله عليه وسلم : إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة رواه مسلم و غيره و لكنهم يستجيزون مخالفة هذا الحديث و غيره محافظة منهم على المذهب كأن المذهب معظم عندهم و محفوظ أكثر من أحاديثه عليه الصلاة و السلام و جملة القول أن الاختلاف مذموم في الشريعة فالواجب محاولة التخلص منه ما أمكن لأنه من أسباب ضعف الأمة كما قال تعالى ( و لا تنازعوا فتفشلوا و تذهب ريحكم ) أما الرضا به و تسميته رحمة فخلاف الآيات الكريمة المصرحة بذمه و لا مستند له إلا هذا الحديث الذي لا أصل له عن رسول الله صلى الله عليه وسلم . و هنا قد يرد سؤال و هو : إن الصحابة قد اختلفوا و هم أفاضل الناس أفيلحقهم الذم المذكور .و قد أجاب عنه ابن حزم رحمه الله تعالى فقال ( 5 / 67 - 68 ) : كلا ما يلحق أولئك شيء من هذا لأن كل امرئ منهم تحرى سبيل الله و وجهته الحق فالمخطئ منهم مأجور أجرا واحدا لنيته الجميلة في إرادة الخير و قد رفع عنهم الإثم في خطئهم لأنهم لم يتعمدوه و لا قصدوه و لا استهانوا بطلبهم و المصيب منهم مأجور أجرين و هكذا كل مسلم إلى يوم القيامة فيما خفي عليه من الدين و لم يبلغه و إنما الذم المذكور و الوعيد المنصوص لمن ترك التعلق بحبل الله تعالى و هو القرآن و كلام النبي صلى الله عليه وسلم بعد بلوغ النص إليه و قيام الحجة به عليه و تعلق بفلان و فلان مقلدا عامدا للاختلاف داعيا إلى عصبية و حمية الجاهلية قاصدا للفرقة متحريا في دعواه برد القرآن و السنة إليها فإن وافقها النص أخذ به و إن خالفها تعلق بجاهليته و ترك القرآن و كلام النبي صلى الله عليه وسلم فهؤلاء هم المختلفون المذمومون .
و طبقة أخرى و هم قوم بلغت بهم رقة الدين و قلة التقوى إلى طلب ما وافق أهواءهم في قول كل قائل فهم يأخذون ما كان رخصة في قول كل عالم مقلدين له غير طالبين ما أوجبه النص عن الله و عن رسوله صلى الله عليه وسلم . و يشير في آخر كلامه إلى التلفيق المعروف عند الفقهاء و هو أخذ قول العالم بدون دليل و إنما اتباعا للهوى أو الرخص و قد اختلفوا في جوازه و الحق تحريمه لوجوه لا مجال الآن لبيانها و تجويزه مستوحى من هذا الحديث و عليه استند من قال : من قلد عالما لقي الله سالما و كل هذا من آثار الأحاديث الضعيفة فكن في حذر منها إن كنت ترجو النجاة ( يوم لا ينفع مال و لا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم )
-------------------
الحديث الثانى
2-((من أصبح و همه غير الله عز وجل فليس من الله في شيء و من لم يهتم للمسلمين فليس منهم ))

قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة ( 1 / 480 ) :

((موضوع ))

ابن بشران في الأمالي ( 7 / 105 / 1 ) و ( 19 / 3 / 2 ) و الحاكم ( 4 / 320 ) من طريق إسحاق بن بشر حدثنا مقاتل بن سليمان عن حماد عن إبراهيم عنعبد الرحمن بن يزيد عن (ابن مسعود )‏مرفوعا سكت عليه الحاكم و قال ابن بشران : هذاحديث غريب تفرد به إسحاق بن بشر .و قال الذهبي في تلخيص المستدرك : إسحاق و مقاتل ليسا بثقتين و لا صادقين قلت : إسحاق بن بشر أبو حذيفة البخاري كذبه ابن المدني و الدارقطني كما في الميزان و ساق له هذا الحديث ثم قال عقبه : مقاتل أيضا تالف . قلت : و ابن سليمان هذا هو البلخي قال وكيع : كان كذابا .
و الحديث روي من حديث أنس فقال أبو حامد الحضرمي الثقة في حديثه ( 156 / ) أخبرنا سليمان بن عمر حدثنا وهب بن راشد عن فرقد السبخي عن أنس مرفوعا و من هذا الوجه رواه المخلص في الفوائد المنتقاة ( 9 / 193 / 2 ) و أبو نعيم ( 3 / 48 ) و قال : لم يروه عن أنس غير فرقد و لا عنه إلا وهب بن راشد و وهب و فرقد غير محتج بحديثهما و تفردهما . قلت : فرقد ضعيف لسوء حفظه و وهب بن راشد هو الرقي قال ابن أبي حاتم في الجرح و التعديل ( 4 / 2 / 27 ) : سئل أبي عنه فقال : منكر الحديث حدث بأحاديث بواطيل و قال ابن حبان : لا يجوز الاحتجاج به بحال .قلت : فالحمل عليه في هذا الحديث و الراوي عنه سليمان بن عمر الرقي ترجمه ابن أبي حاتم ( 2 / 1 / 131 ) و لم يذكر فيه جرحا و لا تعديلا .و وثقه ابن حبان ( 8 / 280 ) .
و له طريق أخرى ذكرها السيوطي في اللآليء المصنوعة ( 2 / 316 ) شاهدا لحديث حذيفة المتقدم من رواية ابن النجار بسنده عن عبد الله بن زبيد الأيامي عن أبان عن أنس مرفوعا و سكت عنه السيوطي و ليس بجيد فإن عبد الله بن زبيد غير معروف العدالة ذكره ابن أبي حاتم في الجرح و التعديل ( 2 / 2 / 62 ) و لم يذكر فيه جرحا و لا تعديلا و وثقه ابن حبان ( 7 / 23 ) و شيخه أبان هو ابن أبي عياش كذبه شعبة و غيره فمثله لا يستشهد به و له طريق أخرى عن أنس مختصرا بلفظ : من أصبح و أكبر همه الدنيا فليس من الله عز و جل . أخرجه ابن أبي الدنيا في ذم الدنيا ( 6 / 1 ) عن الحارث بن مسلم الرازي و كانوا يرونه من الأبدال عن زياد عنه . و هذا سند واه جدا زياد هذا هو ابن ميمون الثقفي و هو كذاب و يحتمل أنه النميري و هوضعيف انظر الحديث ( 296 ) و الحارث قال السليماني : فيه نظر و له شاهد عن علي أخرجه أبو بكر الشافعي في مسند موسى بن جعفر الهاشمي ( 70 / 1 ) و فيه موسى بن إبراهيم المروزي كذبه يحيى بن معين . و روى الحديث عن حذيفة و أبي ذر و ابن مسعود و تقدمت ألفاظهم قريبا و من ألفاظ حديث حذيفة :أهـ........
-----------------
الحديث الثالث

3-((لهم ما لنا و عليهم ما علينا يعني أهل الذمة ))




قال الألباني في السلسلة الضعيفة و الموضوعة ( 3/222 )



(باطل لا أصل له )


و قد اشتهر في هذه الأزمنة المتأخرة على ألسنة كثير من الخطباء و الدعاة

و المرشدين مغترين ببعض الكتب الفقهية مثل الهداية في المذهب الحنفي فقد جاء فيه في آخر البيوع و أهل الذمة في المبايعات كالمسلمين لقوله عليه السلام في ذلك الحديث فأعلمهم أن لهم ما للمسلمين و عليهم ما عليهم فقال الحافظ الزيلعي في ( تخريجه ) نصب الراية ( 4/55 ) :لم أعرف الحديث الذي أشار إليه المصنف و لم يتقدم في هذا المعنى إلا حديث معاذ و هو في كتاب الزكاة و حديث بريدة و هو في كتاب السير و ليس فيهما ذلك .و وافقه الحافظ في الدراية ( ص 289 ) .قلت : فقد أشار الحافظان إلى أن الحديث لا أصل له عن رسول الله صلى الله عليه وسلم و أن صاحب الهداية قد وهم في زعمه ورود ذلك في الحديث . و هو يعني والله أعلم - حديث ابن عباس و هو الذي إليه الزيلعي :أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث معاذا إلى اليمن فقال : إنك تأتي قوما أهل كتاب فادعهم إلى شهادة أن لا إله إلا الله و أني رسول الله فإن هم أطاعوك فأعلمهم أن الله افترض عليهم صدقة في أموالهم الحديث . و هو متفق عليه . فليس فيه و لا في غيره ما عزاه إليه صاحب الهداية .بل قد جاء ما يدل على بطلان ذلك و هو قوله صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح :( أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله .. فإذا فعلوا ذلك فقد حرمت علينا دماؤهم و أموالهم إلا بحقها , لهم ما للمسلمين , و عليهم ما على المسلمين ).و إسناده صحيح على شرط الشيخين كما بينته في الأحاديث الصحيحة ( 299 ) .فهذا نص صريح على أن الذين قال فيهم الرسول صلى الله عليه وسلم هذه الجملة :لهم ما لنا و عليهم ما علينا .ليس هم أهل الذمة الباقين على دينهم و إنما هم الذين أسلموا منهم و من غيرهم من المشركين و هذا هو المعروف عند السلف فقد حدث أبو البختري :أن جيشا من جيوش المسلمين كان أميرهم سلمان الفارسي حاصروا قصرا من قصور فارس فقالوا يا أبا عبد الله ألا تنهد إليهم قال دعوني أدعهم كما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو فأتاهم سلمان فقال لهم إنما أنا رجل منكم فارسي ترون العرب يطيعونني فإن أسلمتم فلكم مثل الذي لنا و عليكم مثل الذي علينا و إن أبيتم إلا دينكم تركناكم عليه و أعطونا الجزية عن يد و أنتم صاغرون أخرجه الترمذي و قال : حديث حسن و أحمد ( 5/440 و 441 و 444 ) من طرق عن عطاء بن السائب عنه .و لقد كان هذا الحديث و نحوه من الأحاديث الموضوعة و الواهية سببا لتبني بعض الفقهاء من المتقدمين و غير واحد من العلماء المعاصرين أحكاما مخالفة للأحاديث الصحيحة فالمذهب الحنفي مثلا يرى أن دم المسلمين كدم الذميين فيقتل المسلم بالذمي و ديته كديته مع ثبوت نقيض ذلك في السنة على ما بينته في حديث سبق برقم ( 458 ) و ذكرت هناك من تبناه من العلماء المعاصرين و هذا الحديث الذي نحن في صدد الكلام عليه اليوم طالما سمعناه من كثير من الخطباء و المرشدين يرددونه في خطبهم يتبجحون به و يزعمون أن الإسلام سوى بين الذميين و المسلمين في الحقوق و هم لا يعلمون أنه حديث باطل لا أصل له عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فأحببت بيان ذلك حتى لا ينسب إلى النبي صلى الله عليه وسلم ما لم يقل و نحوه ما روى أبو الجنوب قال : قال علي رضي الله عنه :من كانت له ذمتنا فدمه كدمنا و ديته كديتنا .أخرجه الشافعي ( 1429 ) و الدارقطني ( 350 ) و قال :و أبو الجنوب ضعيف .و أورده صاحب الهداية بلفظ :إنما بذلوا الجزية لتكون دماؤهم كدمائنا و أموالهم كأموالنا .و هو مما لا أصل له كما ذكرته في إرواء الغليل ( 1251 )
-------------------
الحديث الرابع
4- ((يكون في أمتي رجل يقال له محمد بن إدريس أضر على أمتي من إبليس , و يكون في أمتي رجل يقال له أبو حنيفة هو سراج أمتي )).

قال الألباني في السلسلة الضعيفة و الموضوعة ( 2 / 42 )



( موضوع)

أورده ابن الجوزي في الموضوعات ( 1 / 457 ) من طريق مأمون بن أحمد السلمي : حدثنا أحمد بن عبد الله الجويباري : أنبأنا عبد الله بن معدان الأزدي عن ( أنس ) مرفوعا و قال : موضوع وضعه مأمون أو الجويباري و ذكر الحاكم في المدخل أن مأمونا قيل له : ألا ترى إلى الشافعي و من تبعه فقال
حدثنا أحمد إلى آخره فبان بهذا أنه الواضع له قلت و زاد في اللسان ثم قال الحاكم و مثل هذه الأحاديث يشهد من رزقه الله أدنى معرفة بأنها موضوعة على رسول الله صلى الله عليه وسلم .قلت و للحديث طرق أخرى لا يفرح بها إلا الهلكى في التعصب لأبي حنيفة و لو برواية الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن الطرق المشار إليها مدارها على بعض الكذابين و المجهولين فمن الغريب جدا أن يميل العلامة العيني إلى تقوية الحديث بها و أن ينتصر له الشيخ الكوثري و لا عجب منه في ذلك فإنه مشهور بإغراقه في التعصب للإمام رحمه الله و لو على حساب الطعن في الأئمة الآخرين و إنما العجب من العيني فإنه غير مشهور بذلك و قد رد عليهما و تكلم على الطرق المشار إليها بما لا تراه مجموعا في كتاب العلامة المحقق المعلمي اليماني في كتابه القيم التنكيل بما في تأنيب الكوثري من الأباطيل ( ج 1 / 20 , 446 - 449 - )
----------------------
الحديث الخامس
5-(كان إذا أخذ من شعره أو قلم أظفاره أو احتجم بعث به إلى البقيع فدفن ).

قال الألباني في ‎السلسلة الضعيفة و الموضوعة ( 2 / 149 )


( باطل )
‎قال ابن أبي حاتم ( 2 / 337 ) :‎سئل أبو زرعة عن حديث رواه يعقوب بن محمد الزهري عن هشام بن عروة عن أبيه عن ‎عائشة ‎قالت :‎فذكره .‎قال أبو زرعة :‎حديث باطل ليس له عندي أصل و كان حدثهم قديما في كتاب ‎الآداب ‎فأبى أن يقرأه و قال : اضربوا عليه و يعقوب بن محمد هذا واهي الحديث ‎و قال الحافظ في ‎التقريب ‎صدوق كثير الوهم و الرواية عن الضعفاء .‎قلت : و لعل الآفة من بعض الضعفاء الذين تلقى هذا الحديث عنه فإنه لم يسمع من هشام بن عروة بل لم يلحقه كما جزم بذلك الذهبي في حديث آخر له موضوع تقدم برقم ( 104 ) فراجعه
-----------------------
الحديث السادس

((آل محمد كل تقي )).

قال الألباني في السلسلة الضعيفة و الموضوعة ( 3/468 )



(( ضعيف جدا))

و هو من حديث أنس و له عنه ثلاث طرق .الأولى : عن نافع أبي هرمز قال : سمعت أنس بن مالك قال : قيل : يا رسول الله من آل محمد قال : كل تقي .أخرجه أبو بكر الشافعي في الرباعيات ( 2/19/2 ) و أبو الشيخ في عواليه ( 2/34/1 ) و تمام في الفوائد ( 239/2 ) و أبو بكر الكلاباذي في مفتاح المعاني ( 149/1 ) و كذا العقيلي في الضعفاء ( 435 ) و قال لا يتابع عليه - يعني أبا هرمز - الغالب على حديثه الوهم

قلت : قال الذهبي في " الميزان . ضعفه أحمد و جماعة , و كذبه ابن معين مرة و قال أبو حاتم : متروك ذاهب الحديث و قال النسائي : ليس بثقة .ثم ساق له هذا الحديث .الثانية : قال أبو بكر الشافعي : حدثنا محمد بن سليمان : حدثنا أبو نعيم : حدثنا مصعب بن سليم الزهري قال : سمعت أنس بن مالك به .قلت : و هذا إسناد واه جدا رجاله ثقات رجال مسلم غير محمد بن سليمان هذاو هو ابن هشام أبو جعفر الخزاز المعروف بابن بنت مطر الوراق و هو متهم .قال الذهبي : ضعفوه بمرة . قال ابن حبان : لا يجوز الاحتجاج به بحال . و قال ابن عدي : يوصل الحديث و يسرق . ثم ساق له أحاديث من أكاذيبه !
الثالثة : عن نعيم بن حماد : حدثنا نوح بن أبي مريم عن يحيى بن سعيد الأنصاري
عن أنس بن مالك به و زاد : إن أولياؤه إلا المتقون .أخرجه الطبراني في المعجم الصغير ( ص 63 ) و قال : تفرد به نعيم .قلت : و هو ضعيف . لكن شيخه نوح بن أبي مريم كذاب فهو آفته . لكن تابعه محمد بن مزاحم : حدثنا النضر بن محمد الشيباني عن يحيى بن سعيد به .أخرجه الديلمي في مسنده ( 1/1/75 ) و سكت عنه الحافظ في مختصره و محمد بن مزاحم و هو أخو الضحاك بن مزاحم ; متروك الحديث كما قال أبو حاتم و شيخه النضر بن محمد الشيباني لم أعرفه .و جملة القول أن الحديث ضعيف جدا , لشدة ضعف رواته و تجرده من شاهد يعتبر به
-------------------------
الحديث السابع
7-((من عرف نفسه فقد عرف ربه )).


قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة ( 1 / 165 ) :



(( لا أصل له )).

قال في المقاصد للحافظ السخاوي ( ص 198 ) : قال أبو المظفر بن السمعاني : لا يعرف مرفوعا و إنما يحكي عن يحيى بن معاذ الرازي من قوله و كذا قال النووي : إنه ليس بثابت .
و نقل السيوطي في ذيل الموضوعات ( ص 203 ) كلام النووي هذا و أقره و قال في القول الأشبه ( 2 / 351 ) من الحاوي للفتاوى : هذا الحديث ليس بصحيح

و نقل الشيخ القاري في موضوعاته ( ص 83 ) عن ابن تيمية أنه قال : موضوع
و قال العلامة الفيروز أبادي صاحب القاموس - في الرد على المعترضين على
الشيخ ابن عربي ( ق 37 / 2 ) : ليس من الأحاديث النبوية على أن أكثر الناس يجعلونه حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم , و لا يصح أصلا و إنما يروي في الإسرائيليات : يا إنسان اعرف نفسك تعرف ربك
قلت : هذا حكم أهل الاختصاص على هذا الحديث و مع ذلك فقد ألف بعض الفقهاء المتأخرين من الحنفية رسالة في شرح هذا الحديث ! و هي محفوظة في مكتبة الأوقاف الإسلامية في حلب و كذلك شرح أحدهم حديث : كنت كنزا مخفيا ... في رسالة
خاصة أيضا موجودة في المكتبة المذكورة برقم ( 135 ) مع أنه حديث لا أصل له أيضا كما سيأتي ( 6023 ) و ذلك مما يدل على أن هؤلاء الفقهاء لم يحاولوا مع الأسف الشديد الاستفادة من جهود المحدثين في خدمة السنة و تنقيتها مما أدخل
فيها و لذلك كثرت الأحاديث الضعيفة و الموضوعة في كتبهم والله المستعان وصلى الله على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
احمد صابر
عضو فعال
عضو فعال
avatar

ذكر عدد المساهمات : 90
نقاط : 5712
السٌّمعَة : 0
تاريخ الميلاد : 18/06/1989
تاريخ التسجيل : 24/02/2013
العمر : 29

مُساهمةموضوع: رد: الأحاديث الباطلة   الإثنين ديسمبر 23, 2013 10:06 pm

 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الأحاديث الباطلة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كذا ميزا اوك :: المنتدي الاسلامي-
انتقل الى: